بعد ان انتهت الكلاسيكو بالتعادل وبعد مغادرة كلا الفريقين الي ارضية الملعب بإتجاههم الي غرف الملابس تفجر ايكر كاسياس من الغضب واخذ يضرب الحائط بيده بسبب الهدف الذى اتى في اخر الدقائق وسط دهشة تامة من لاعبي برشلونة ماعدى ايتو الذي اتى وحاول ان يهدئ كاسياس الذي اصيب بإحباط تام لان الفريق كان قاب قوسين او ادنى من الفوز. وكان كاسياس هو اكثر اللاعبين غضبا وكان راوول هو اكثرهم هدوءا و توازنا ربما بسسب خبرته الكبيرة وال15 مباراة التي لعبها من قبل في الكامب نو.
ولم يكن كاسياس هو الوحيد المحبط من النتيجة فكل لاعبي الريال امثال فان نستلروي الذي كان وجهه خليطا من الحزن والاسي بعد الهدف الثالث لبرشلونة وغوتي الذي لم يرفع وجهه من الارض طوال فترة انتظارهم للحافلة التي ستقلهم للمطار ولكن ما خفف من حزن اللاعبين هو ال 300 مشجع الذين هتفوا لهم(يحيى الابطال يحيى الابطال) في طريقهم للمطار.